قضية المعاكسات

تعتبر قضايا الشباب من اكثر القضايا انتشارا بين المجتمعات المختلفه لان الشباب يمثل الفئة الاكبر حول جميع انحاء العالم .

اما قضية المعاكسات من اكثر القضايا شيوعا في مجتمعنا السوداني خاصة ,كما تشكل المعاكسات شاكلة خطيرة جدا بالنسبة

للشباب وتعتبر قضية منافية لاخلاقياتنا الدينية والاجتماعية وكل زلك يرجع لقضية الغزو الفكري الثقافي ،والعادات المتشربة

من الدول الغير اسلامية .

فانتشار المعاكسات بين جميع الفئات العمرية المختلفة حتي (طلبة الثانوي) صار كعادة مكتسبة تتوارث من جيل لاخر حتي

درجة الافتخار .

كما ان تلك العادة السيئة اصبحت في كل مكان (الشارع/السوق /المطاعم /المواصلات /……….الخ)ومن المؤسف جدا

انها رسخت في ازهان الجميع افكار خاطئة والنظرة الدونية التي صار ينظرها الشباب لبعضهم البعض وان الجميع فهمم

كاالاخر .

فالمعاكسات تبدا من المظهر العام وتنتهي في السلوك مع النظر للقليل في المية ،فالمظهر الخارجي للانسان ايضا له دور

فعال جدا فالغزو الثقافي وصل الي مبتغاه فتغلغل داخل شرايينهم لدرجة انهم نسو سودانيتهم الاصيلة واجدادنا القدماء ؛

والثوب السوداني الزي تنبع منه حضاراتنا القديمة وتاريخنا الراسخ في ازهان كل العالم كامثال (ود حبوبة /والمهدي

وحواء الطقطاقة )وجميع هؤلاء الزي وضعو بصمتهم في التاريخ وان ماتو خلدهم الزمان .

اما جيل اليوم فهو جيل العولمة والتكنولوجيا ولكن الاستخدام السيئ يجعل الانسان ينحرف الي طرق مؤدية للفسادومنها المعاكسات

ومن تلك المسميات التي يستخدمونها (ياعسل /يااصلي /مزة /حبنا ……….)اما في المجتمعات الاخرى تختلف من شخص لاخر ومن

بلد الي اخر .

وايضا تلك العادة تعتبر ظاهرة نفسية خاصة عند الرجال وايضا حتي النساء اصبحو يعاكسون وهكزا ………………………..

فالرجل عقله الباطن يقول له تلك اكتمال لشخصيته الرجولية فتلك الايحاءات تجلسه علي رصيف الامكنة حتي يحقق ماقاله زلك العقل

المجنون .

فالشباب هم نواة المجتمع فعليهم ان يحاربو تلك العادات السالبة داخل مجتمعنا السوادني لايدعموها حتي نطهر جميع افكار نا من العادات

الدخيلة ونرقي بانفسنا للقيم والاخلاق المثلي والطرق القويمة التي تجعل مننا شباب يافعين ونافعين لارضنا وعرضنا وديننا ووطننا الحبيب .

.

شارك المنشور