قصص من الحياة.. (ذهب مع الريح)

حينما كانت صغيرة لا تعرف في الحياة سوى أسرتها الصغيرة المحبوبة لديها .كانت تقضي العام الدراسي وتتشوق للاجازة لكي تذهب وتقضيها مع خالتها التي كانت وتحب بيتها أبنائها وترتجف شوقاً وينبض قلبها كلما رأت ابن خالتها الطالب الجامعي
كبرت وكبر حبها له حتي التحقت بأحدى الجامعات المرموقة وكانت تموت فرحاً كلما طلب منها أن تغسل له ملابسه أو تساعده في ترتيب أغراضه.. ولم تبح له يوما بما تشعر أو تحس به تجاهه
وكانت أجمل لحظات سعادتها عندما صارحها بأنه يحبها ويريد منها الزواج
بكت فرحاً ولم تتردد لحظة في القبول وبعد ذلك أخبر أسرتها .
كانت علاقتهم علاقة مثالية فلم تستطيع ان ترفض له اي طلب حتي لو كان هذا الطلب اغلي ما تملكه الفتاة
وبما انهم كانوا يعيشون في منزل واحد فقد وقع المحظور ؟
سافر الي خارج الوطن من اجل العمل وكسب المال وبعد مضي اكثر من ثلاثة اشهر بدأت اعراض الحمل تظهر وكانت واضحة لا يستهان بها.
فكرت واخبرته وكانت ردت فعلة قوية جداً
وقال لها انا مسافر ولم اقترب منك منذ ثلاثة اشهر اذهبي لتجدي ما فعلة فعلته بك فلا بد ان احدهم خدعك في الجامعة ولكن ليس انا
هنا كانت صدمة عمرها بكت وندمت ندم شديد ثم استعانت برفيق دربه الذي كان علي علم تام بكل تفاصيل علاقتهم .
فتحدث معه وقال له: بكل وقاحه لا احد يتصل بي مهما كان الامر وانا غير مسئول .
وفي هذة اللحظة لم يتردد صديقة ولم يفكر كثيراً فهدا من روعها وادخل الطمانينة في قلبها واخبرها بانه منذ زمن بعيد معجب بشخصيتها ويريد الارتباط بها.
لم تتردد في الموافقة ولكن تنبهت الي انه يضحي من اجل ما هي فية من ظروف قاسية ولكنه اقسم علي ان هذة هي رغبته منذ زمن بعيد
وتقدم لها وتم الزواج وعاشت معه ملكة في قصرها متوجة بالحب والاحترام
واصبح ابن خالتها فاشل في عمله ولم يوفقه الله لانه ظلمها وظلم نفسه والله هو العدل الذي لا يضيع حق احد

دينا علي

شارك المنشور