تجميع الصور وتفتيت المجتمع

في ظل التطور السريع في تقنيات الصورة وبرامج التصميم ، اصبح تركيب الصور احدي اليات التزوير والتشويه بغرض النيل من شخص ما او مجموعة اشخاص لذا كانت الحوجة لقانون يحمي المتضررين فكان قانون جرائم المعلوماتية وفيه العدييد من المواد التي تحمي الشخص المتضرر

لكن المشكلة الاساسية في انتشار الخبر وتصديقه من المجتمع بسبب عدم الخبرة وظن الخير في المجرم وتجريم المجني عليه هنا نتعرض لبعض الاشياء التي يمكن من خلالها معرفة هل الصورة الحقيقية

اولا استرجاع معالم الشخصية موضوع الصورة والنظر اليها بحيادية هل يمكن ان تكون هذه احدي حالاتها (توفر الثقة)

ثانيا التناسق الجسماني.

ثالثا التناسق التعبيري لاجزاء الجسد وهذا الاقوي

رابعا لون البشرة وهذا يمكن تغيييره بمعظم برامج الفوتوشوب ولكن قد لا ينتبه مركب الصورة لبعض الاجزاء

خامسا شكل الاطراف ففي الغالب يتم تركيب الوجه ولا ينتبه المركب للاطراف

وعلينا ان لاننسي ان مطوري هذه البرامج في عمل دؤوب من اجل سد هذه الثغرات.

حينما نتسال ماهي الاسباب الداعيةلاستخدام هذه التقنيات بصورة سالبة ….قد يكون السبب هو تشويه السمعة وتقليل الاحترام والسخرية. و السبب في ذلك قد يكون التنافس او الحقد او الحسد او العداء او اغتيال الرموز معنويا. ان انتشار الامر وتصديقه قد يفكك التركيبة البنيوية للمجتمع ويؤدي لضعف الترابط و تفشي الاحقاد وانعدام الغدوة ..

الحل هو الالتزام بالاسلام حفاظا علي الجماعة فمن الخلق الاسلامي ان لاتنقل خبرا دون ان تتبين وبعد ان تتبين تذكر ان الدين يأمرنا بالستر ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة..وتقدير الضرر فان كان نشر الامر قد يضر احد من الناس فلا ضرر ولا ضرار و يجب ان نذكر ان المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده………….

م.عزة عوض الكريم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.